وقد ثبت كذلك أن واحدة من كل 550 امرأة حامل معرضة لخطر ولادة طفل مصاب باضطراب وراثي خطير. نتيجة لذلك، تم إجراء العديد من الدراسات حول الطريقة الأكثر فعالية لإجراء الاختبارات الجينية السابقة للحمل. وبناءً على نتائج تلك الدراسات، توجد الآن تقنيات متاحة توفر تقنيات الفحص والتشخيص بدقة تصل إلى 95٪، مما يساعد على تقليل فرص ولادة طفل بمثل هذه الحالة.
يوفر الاختبار الجيني قبل الحمل فحصًا وتشخيصًا لأكثر من 600 جين متنحي، مما يتيح للطاقم الطبي تحديد أكثر من 300 اضطراب وراثي. وإذا تم العثور على جين خطير، يمكن للوالدين المحتملين الحلول دون انتقاله إلى أطفالهم. ولا يقتصر ذلك على الآباء في سن متقدمة. ويمكن أن توجد مثل تلك الجينات الخطرة في أي منا.
علاوة على ذلك، بالنسبة للشركاء الذين يواجهون صعوبات في الحمل، فإن الفحص قبل الحمل يمكّن الأطباء من اختيار الأجنة الأكثر صحة فقط بعناية للتلقيح مرة أخرى في الرحم، ومن ثم زيادة فرص نجاح الحمل بشكل كبير.