عدوى المسالك البولية (UTI) هي مرض قابل للشفاء وقد لا تنطوي على أي مضاعفات مثل التهاب المسالك البولية المزمنة أو الدقيقة ، والتهابات المسالك البولية المعقدة والالتهابات الأخرى التي قد تحدث بعد ذلك بوقت قصير.
يعتمد العلاج بالمضادات الحيوية المناسبة طريق الفم أو الوريد على حالة المريض وشدة الإصابة.
- بالنسبة للمرضى المصابون سريرياً أو المرضى الصغار (خاصة الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر) يُفضل استخدام المضادات الحيوية الوريدية والتي يمكن تحويلها إلى الفم بعد تخفيف الحمى لمدة 24 ساعة على الأقل.
- بالنسبة لمرضى المسالك البولية الذين يتمتعون بصحة جيدة سريرياً ، فإن المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو الوريد تكون فعالة بنفس القدر.
- يوصى بتناول المضادات الحيوية لمدة 3-7 أيام للعدوى غير الحموية و7-14 يوم للعدوى الحموية، لكن البروفيسور تيج ماتو استعرض في مؤتمر IPNA 2019 رأيه بأن من الأفضل اتباع دورة من المضادات الحيوية لمدة 10-14 يوماً في العدوى الحموية.
وبالإضافة إلى فحوصات الدم والبول يقوم الطبيب بإجراء فحص إشعاعي تشخيصي لمعرفة سبب التشوهات الخلقية في الكلى على النحو التالي:
الموجات فوق الصوتية للكلى والمثانة (US KUB): تختلف إرشادات الفحص حول العالم وتنص إرشادات المسالك البولية التايلاندية على أن جميع مرضى المسالك البولية الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات يجب أن يخضعوا للموجات فوق الصوتية للكلى والمثانة للكشف عن تشوهات في الكلى والحوض الكلوي والحالب والمثانة، و يمكن في حال المقاومة استخدام الموجات فوق الصوتية للكشف عن المضاعفات، ويوصى بإجراء اختبارات الموجات فوق الصوتية للمثانة في الولايات المتحدة للمرضى الذين تقل أعمارهم عن سنتين في الولايات المتحدة و 2-3 سنوات في الدول الأوروبية.
- مخطط إفراغ المثانة والإحليل (VCUG): يراقب هذا الفحص ارتداد البول إلى الحالب أو الحوض الكلوي أو الكلى فالموجات فوق الصوتية ليست حساسة ولا فعالة بما يكفي لاكتشاف هذا الارتداد، وبناء على الإرشادات الحالية ينبغي إجراء هذا المخطط في الظروف التالية:
- ظهور نتائج غير طبيعية من تصوير الكلى والمثانة بالموجات فوق الصوتية
- ضعف وظائف الكلى
- تكرار التهاب المسالك البولية
- خلل في نمط الإفراغ مثل تسرب البول والشعور بعدم إفراغ المثانة والأعراض الأخرى ذات الصلة
- التاريخ العائلي للإصابة بالارتجاع البولي ، وخاصة لدى الأقارب من الدرجة الأولى
- عدوى اللا إشركية القولونية أكثر مسببات الأمراض شيوعاً التي تسبب التهاب المسالك البولية ، والتي تتواجد في الغالب في الجهاز الهضمي والمناطق المجاورة وفي البراز
- تسمم الدم أو البكتيريا السامة في الدم
- المريض الذي لا يمتثل للإجراءات
- فحص الكلى: يستخدم هذا الفحص لاستبعاد تندب الكلى أو للعثور على سبب الانسداد أو غيرها من المشاكل ذات الصلة التي تم تحديدها في الاختبار الأساسي. ويتخذ الطبيب قرار إجراء هذا الفحص.
بعد الشفاء من التهاب المسالك البولية يصف الطبيب المضادات الحيوية عن طريق الفم لمنع تكرار العدوى. ويختلف دور الوقاية بالمضادات الحيوية في كل حالة استناداًعلى المؤشرات ونتائج دراسات التصوير. وبناء على التوصيات الحالية (IPNA Congress2019) ينبغي استخدام المضادات الحيوية بعناية عن طريق الفم في الحالات التالية:
- ارتفاع درجة ارتجاع البول إلى الكلية
- تكرار التهاب المسالك البولية (UTI
- نمط إفراغ الأمعاء غير الطبيعي مثل الإمساك
- شذوذ كبير في الكلى والمثانة
- تندب الكلى
- المسالك البولية غير النمطية أو مسار سريري غير طبيعي
- وجود حصوات الكلى
- حسب اختيار الوالدين
يحدد الطبيب مواعيد متابعة دورية لمراقبة البول بغرض تقليل احتمالية تكرار العدوى أو تندب الكلى.