الجراحة وحدها لن تجعل الركبة تعود إلى عملها الطبيعي، على الأقل ليس كما قد يتوقع المريض. وبدلاً من ذلك، يجب على المريض التدرب على استخدام الركبة بعد الجراحة، لإعادتها إلى قوتها تدريجياً. ولمنع تكرار الإصابة، يجب تقييم حالة المريض ووضع خطة إعادة تأهيل مناسبة. العودة إلى اللعب، بمعنى أن يحدد الطبيب ما إذا كان المريض جاهزاً للعودة إلى ممارسة الرياضة أو أي أنشطة أخرى بعد الجراحة. فإذا كانت عضلات المريض حول الركبة لا تزال ضعيفة أو بها ضمور، أو إذا لم يتماثل الرباط المصاب الشفاء التام بعد، فهذا يشير إلى أن المريض لا يزال عرضة لخطر تكرار الإصابة. وفي مثل هذه الحالات، يوصى بأن يخضع المريض لمزيد من التدريب لإعادة بناء القدرات العضلية قبل العودة إلى ممارسة الرياضة أو الأنشطة.
يستغرق البرنامج التدريبي لما بعد الجراحة، مثل برنامج “FIFA 11 Plus”، حوالي 15-20 دقيقة لكل جلسة ويتطلب إجراء جلستين في الأسبوع. وسيساعد البرنامج التدريبي على تقليل خطر تكرار الإصابة بنسبة 30 إلى 50٪ من خلال التركيز على الأجزاء الثلاثة الموضحة أدناه:
الجزء الأول: إعادة بناء قوة الجسم، وخاصة العضلات في مقدمة الجذع والظهر والأرداف وكلا الساقين
الجزء الثاني: زيادة التنسيق اللازم بين الدماغ والعضلات لتحقيق التوازن
الجزء الثالث: زيادة قوة العضلات ورفع مرونتها
“الجراحة وحدها ليست كافية لإعادتك إلى حالتك الطبيعية. فالأمر يتطلب تدريبًا مخصصًا ويتطلب إعادة التأهيل البدني أيضًا.”
** كجزء من العودة إلى اللعب، يتم إجراء اختبارين لتحديد ما إذا كان المريض مستعدًا للعودة إلى ممارسة الرياضة أو الأنشطة وهما:
- اختبار وظيفي وهو اختبار قوة الركبة. ومن الممكن أن يتمثل ذلك في اختبار القفزة الواحدة أو اختبار القفزة الثلاثية.
- اختبار قوة العضلات باستخدام اختبار السرعة الثابتة: يستخدم اختبار السرعة الثابتة لقياس كفاءة العضلات وإعادة تدريب العضلات المتأثرة بجراحة المفاصل، وخاصة جراحة الركبة. يقيس اختبار السرعة الثابتة قوة العضلات أثناء تحرك الجسم كما لو كان لمحاكاة ممارسة رياضة معينة أو أداء أي نشاط. ولتقييم القوة الكلية للعضلات، يجب على الطبيب أن ينظر فيما إذا كان الجسم متوازنًا من كلا الجانبين، الأيمن والأيسر، ومن الأمام والخلف. وإذا كانت نتيجة الاختبار في النطاق الصحيح، فيمكن للمريض العودة إلى الرياضة أو غيرها من الأنشطة، ولكن إذا لم تكن نتيجة الاختبار في النطاق المطلوب، فيجب أن يخضع المريض لمزيد من التدريب لزيادة قوته العضلية ورفع اللياقة البدنية للجسم قبل العودة إلى ممارسة الرياضة.