يمكن علاج الإمساك عمومًا عن طريق تعديل أسلوب الحياة واستخدام الأدوية الملينة. وعلى الرغم من ذلك، يعاني المريض المصاب بالإمساك أيضًا من أعراض أخرى، مثل فقدان الوزن أو خروج الدم مع البراز أو نوبات متناوبة بين الإسهال والإمساك أو تشكل الكتل بالإضافة إلى وجود عوامل خطر معينة مثل التاريخ العائلي للإصابة بسرطان القولون أو الإمساك الذي يظهر لأول مرة بعد سن الخمسين، ولذلك يتعين عليه طلب الرعاية الطبية لأنه ربما يكون مصاباً بحالة أكثر خطورة مثل سرطان القولون.
يجب أن يشمل علاج الإمساك المتبع من خلال إدخال التعديلات على أسلوب الحياة زيادة تناول الألياف وشرب الكثير من السوائل وممارسة الرياضة بانتظام وتطبيق أساليب إعادة التدرب على التبرز وتناول الأدوية الملينة.
على الرغم من ذلك، ينصح المرضى الذين استخدموا الأدوية الملينة لفترة معينة دون تحقيق نجاح استشارة أخصائي مدرب، والذي سيكون قادرًا على إجراء قياس الضغط الشرجي لتقييم الوظائف العضوية. وينطوي الأداء الوظيفي الصحيح على انقباض المستقيم بحيث تسترخي عضلات فتحة الشرج. ومع ذلك، لا يحدث ذلك لدى بعض المرضى، بينما يعاني البعض الآخر من ضيق في فتحة الشرج مما قد يؤدي إلى صعوبات في إفراغ الأمعاء. ولحسن الحظ، فإن هذا الفحص لا يستغرق وقتاً طويلاً ولا ينطوي على الألم.