سمع كثيرون عن متلازمة الإرهاق التي تنجم عن الإجهاد المزمن المتراكم في العمل. الأمر الذي قد يؤثر في النهاية على حياة الشخص، وتحديدًا على حالته الذهنية. وغالباً ما يؤدي تفاقم هذه المشكلات إلى استقالة المريض من وظيفته. ومع ذلك فإن المصطلح الأخر المعروف باسم تشوش الدماغ ليس مألوفاً للكثيرين منا، ذلك أنه يحدث عندما يكون العقل مرهقاً أو تحت ضغط شديد بسبب عوامل مثل:
- عدم أخذ قسط كاف من الراحة مما يؤدي إلى الإرهاق
- نقص التغذية الجيدة
- تراكم المعادن الثقيلة السامة في الجسم أو استهلاك الأطعمة المحتوية على سموم المبيدات
- تراكم التوتر
- وجود الجذور الحرة في الجسم
- الالتهاب الكامن
- قلة ممارسة الرياضة
- الاختلالات الهرمونية المختلفة
- الجفاف أو عدم تناول كمية كافية من الماء
- الاضطرابات النفسية أو غيرها من الحالات الصحية الأخرى
يمكن أن يؤدي كل ما سبق إلى تدهور وظائف الجسم، وبالتالي إرهاق الغدد الكظرية. وهذا يؤدي بدوره إلى اختلال في الناقلات العصبية وتقليل تدفق الدم إلى المخ، مما يجعل المرضى يشعرون بالدوار والتشوش ويعانون من الصداع ويفكرون بشكل أبطأ من المعتاد، ومن ثم ينتهي الأمر بهم إلى عدم القدرة على تذكر الأشياء أو حتى المهام التي نُفذت للتو، كما يعانون أيضاً من الإرهاق الذهني والتقلبات المزاجية. إذا ترك تشوش الدماغ دون علاج مناسب، فمن المحتمل أن يتفاقم ويصل إلى الخرف المبكر.