هذين المرضين على حد سواء ينطويان على خطر الإصابة بالاعتلال المشترك. والمدخنون على وجه التحديد يكونون أكثر عرضة للإصابة بكلا النوعين من المرض في نفس الوقت. وتعد أمراض الرئة، مثل الانسداد الرئوي مع عيب الحاجز الأذيني، من بين الأسباب الرئيسية للسكتة الدماغية. وفي بعض الحالات، قد تنتقل الجلطة الدموية عبر مجرى الدم من الرئتين إلى الدماغ، مما يتسبب في حدوث سكتة دماغية. وقد تحدث جلطات الدم أيضًا بسبب ثخانة الدم، مما يؤدي إلى تكوين جلطات دموية في الأوعية الدموية في العديد من أجزاء الجسم، وغالبًا ما تكون في أوعية الرئتين والساقين والدماغ. إضافة إلى ذلك، فإن العديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الرئة، هي أيضًا عوامل خطر لتخثر الدم.
من ناحية أخرى، يزيد لدى مرضى السكتة الدماغية ذوي الإعاقة وعدم القدرة على الحركة أيضًا خطر تخثر الدم في أوعية الساقين. ويمكن أن يؤدي تفكك جلطة الدم والانتقال من الساق إلى الرئتين إلى الإصابة بانسداد رئوي.