الهدف من رأب مفصل الركبة المستبدل هو إعادة استخدام الركبة إلى أقرب ما يكون إلى الوضع الطبيعي، بما في ذلك عدم الشعور بالألم. غالبًا ما تشتمل التمارين الموصى بها لمرضى رأب مفصل الركبة المستبدل بعد الجراحة على تمارين القلب والأوعية الدموية التي تعمل أيضًا على تحسين تحمل العضلات، مثل السباحة والتمارين التي تعتمد على الماء وركوب الدراجات. ستقلل هذه الأنشطة أيضًا من التأثير على الركبة وسوف تساعد على إطالة عمر الجزء الصناعي. ومن غير المستحسن ممارسة الأنشطة التي تؤثر بشكل كبير على الركبة، بما في ذلك الجري وكرة السلة، وكذلك الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي مثل الرجبي.
كما لاحظتم، هناك العديد من المزايا لعملية رأب مفصل الركبة المستبدل، بما في ذلك الشعور الطبيعي الذي يتم تحقيقه مقارنة بجراحة استبدال الركبة بالكامل مع تقليل حدوث المضاعفات التي تنشأ بسبب طبيعة الإجراء طفيف التوغل. ومع ذلك، يجب إجراء أي جراحة من قبل جراح متخصص في هذا المجال فقط لضمان أفضل فرصة للنجاح. إضافة إلى ذلك، يجدر بالذكر أن إجراء رأب مفصل الركبة المستبدل ليس مناسبًا لجميع المرضى الذين يعانون من الفصال العظمي. وتعتمد درجة الملاءمة على شدة الحالة ومكانها والأنشطة أو الرياضات التي يتعين على المريض ممارستها والمرحلة العمرية للمريض. لذلك، يُنصح المرضى الذين بدأوا يعانون من الفصال العظمي، والذين خضعوا لمجموعة من العلاجات - مثل الأدوية وحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية والعلاج الطبيعي - دون نجاح والذين لا يرغبون في الخضوع لعملية استبدال الركبة بالكامل أخذ العناية في أقرب فرصة لهم.
لا يوفر مركز صحة الركبة العلاج الجراحي للركبتين فحسب، بل يعتبر أيضًا بمثابة مقدم رعاية شامل يوفر مجموعة كاملة من خدمات رعاية الركبة. يواصل مستشفى ساميتيويت الارتقاء بمستوى التميز الطبي من خلال مشاركة المعرفة والخبرة مع مستشفى تاكاتسوكي العام، وهي إحدى المؤسسات الرائدة في مؤسسة أجينكيا للرعاية الصحية في اليابان. وسوف تساعد شراكتنا مع هذه المؤسسة الشهيرة في تطوير معاييرنا لرعاية المرضى الذين يعانون من الفصال العظمي، مما يضمن قدرتهم على التعافي السريع الذي سيتيح لهم عيش حياة سعيدة دون قلق من آلام الركبة.