بإمكان المريض اختيار التمارين التي يرغب في المشاركة فيها لتوفير التمرين المناسب للقلب والأوعية الدموية وتحسين القدرة على التحمل بالنسبة للعضلات مثل السباحة والتمارين التي تعتمد على الماء وركوب الدراجات. وستعمل هذه الأنشطة أيضًا على تقليل التأثير على الركبة وتساعد على زيادة عمر المقاطع الاصطناعية. ويجب تجنب بعض الأنشطة بسبب التأثير الناشئ عن الركبتين اولذي يمكن أن يسرع من تدهور طلاء البولي إيثيلين، مثل الأنشطة التي تنطوي على القفز ككرة السلة وكرة القدم وكرة الريشة والجري والتنس. كما أن رفع الأشياء الثقيلة بانتظام وأداء الأنشطة التي تنطوي على ثني وتمديد متكرر لمفصل الركبة، مثل الجلوس القرفصاء والركوع والجلوس في وضع تأملي والجلوس لفترات طويلة كلها أمور غير مستحسنة للأسباب نفسها.
في حين أنه من الحقائق التي لا مفر منها في الحياة أن مفاصلنا ستتدهور مع تقدمنا في العمر، يمكن للمرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل في الركبتين ولكنهم لا يرغبون في الخضوع لعملية جراحية إجراء بعض التعديلات على نمط الحياة والتي من شأنها أن تساعد في الحفاظ على صحة مفاصلهم. وتشمل هذه الرعاية اتباع نظام غذائي صحي والتحكم في وزن الجسم والمشاركة في التمارين التي تقوي عضلات الساق وتحريك الجسم بانتظام والحفاظ على وضعية جيدة عند الوقوف أو الجلوس. وعلى الرغم من ذلك، إذا أصبح الموقف أكثر خطورة على الرغم من تلقي العلاجات المختلفة أو إذا بدأت الركبة تبدو مشوهة، يجب على المريض طلب الرعاية الطبية العاجلة. وقد يؤدي عدم طلب الرعاية الطبية في الوقت المناسب إلى جعل الجراحة اللازمة أمراً معقداً للغاية، إلى الحد الذي قد لا يتمكن فيه الجراحون من تحقيق النتائج المرجوة. ولهذا السبب، يجب على من يعاني من ألم شديد حجز استشارة مع أخصائي تقويم العظام حيث يمكنه تقديم تشخيص دقيق وتقديم العلاج بالسرعة التي تمليها الحالة.