الإجهاد:
ينتج هذا النوع من الإصابات عن حدوث شد في العضلات. من الممكن أن يحدث هذا الشد فجأة ويؤدي إلى حدوث تمزق في الأوعية الدموية المحيطة بالعضلة. وعلى الرغم من ذلك، من الممكن أيضاً أن يحدث الإجهاد بسبب الاستخدام المتواصل والمكثف للعضلات، وهو ما يعرف باسم "فرط الإجهاد". ويشمل ذلك، على سبيل المثال، التدريب على رفع الأثقال بأوزان ثقيلة جدًا أو تكرار التمارين مما يتسبب في حدوث كدمات عضلية. وتشمل الأمثلة الشائعة للإجهاد إجهاد أوتار الركبة وإجهاد العضلة رباعية النهايات.
يحدث هذا النوع من الإصابات في الأوتار أو المفاصل، مثل تمزق وتر أخيل أو التواء الكاحل وتشمل معظم إصابات الكاحلين والركبتين. وتعتبر أكثر الرياضات المسؤولة عن إصابات الكاحلين والركبتين هي تلك التي تنطوي على الاحتكاك أو الاصطدامات، مثل كرة القدم. ومن الممكن أن تتسبب الرياضات الفردية التي تنطوي على حركة الجسم بالكامل بالإضافة إلى التواء المفاصل ودورانها، مثل رياضة الجولف، في حدوث هذا النوع من إصابات الركبة أو الكاحل.
يشير هذا النوع من الإصابات إلى الإصابات التي تحدث للمفصل نفسه وكذلك المناطق التي تؤثر على الأربطة الكبيرة والمجموعات العضلية التي تعمل جنبًا إلى جنب مع المفصل، مثل عضلات الفخذ وأوتار الركبة. وإذا تعرضت أي من هذه الأجزاء المتحركة للتلف أو أصيبت بعدم القدرة على العمل كما كانت من قبل، فقد يؤدي ذلك إلى عدم استقرار الركبة. وتتكون مفاصل الركبة من 4 أربطة كبيرة هي: الرباط الجانبي الوحشي والرباط الجانبي الإنسي والرباط الصليبي الأمامي والرباط الصليبي الخلفي. ومن الممكن أن تؤدي الإصابات أو التمزق في أي من هذه الأربطة إلى حدوث خلع يمنع المريض من ممارسة الرياضة لحين شفائه منها تمامًا.
يعد الغضروف المفصلي الموجود داخل الركبة هو المسؤول عن تقليل الاحتكاك والتأثير على الركبة عند القفز والنزول والركض، وهو أيضًا معرض للتلف. وتُستخدم مستويات الإصابة الأربعة سالفة الذكر أيضًا لتحديد نوع الإصابة التي تؤثر على هذا الجزء من الركبة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للسائل الزليلي المسؤول عن تشحيم المفصل أن يتعرض للإصابة أيضًا، مما يجعله من العوامل التي يجب مراعاتها عند تشخيص إصابة الركبة.
ركبة العداء:
يختص هذا النوع من الإصابات بالتأثير على العدائين حيث يشعرون بالألم في الرضفة وحولها. ويحدث ذلك عند ركوب الدرجات أو النزول عنها أو عند الوقوف بعد الجلوس لفترة طويلة. ومن الممكن أن ترتبط أسباب هذه الإصابة بالركض صعودًا وهبوطًا عند التدرب أو زيادة المسافة في نظام التدريب قبل أن يكون الجسم مستعدًا للقيام بذلك، ومن الممكن كذلك أن تسبب مشاكل تؤثر على المجموعات العضلية، مثل عضلات الجسم الأساسية وعضلات الفخذ أو التسبب في تسطح القدم.
إصابات الظهر:
يحدث هذا النوع من الإصابات بين الرياضيين الذين تتطلب الرياضات التي يمارسونها في كثير من الأحيان تدوير أجسادهم عند الوركين أو مركز الجسم أو الكتفين أو الذراعين، كما هو الحال عند ممارسة رياضة الجولف، فقد يتسبب ذلك في فرط تمدد عضلات الظهر والإصابة بتحرك الفقرات القطنية. ويعد ذلك هو السبب في أن معظم لاعبي الجولف يظهر لديهم الشعور بآلام الظهر في مرحلة ما من ممارسة اللعبة.
تورم العضلات:
يمكن أن يحدث التهاب العضلات أو تمزقها أو تعرضها للنزيف بسبب الاصطدام أو الكدمات ويمكن أن يؤثر على أي مجموعة عضلية داخل الجسم.
تمزق وتر أخيل:
يقع وتر أخيل في الجزء الخلفي من القدم ويربط الكعب بالربلة لتوفير الدعم لحركة الكاحل. وتعتبر الرياضات التي تعرض وتر أخيل لخطر الإصابة بشكل أكبر هي الرياضات التي تنطوي على القفز، مثل كرة الريشة وكرة السلة وكرة القدم
الكسور:
يمكن أن تحدث كسور العظام في الكاحل أو الركبة أو أي مفصل آخر.
الخلع:
يعتبر خلع المفصل، مثل مفصل الركبة أو الكتف، من الإصابات الشائعة التي تصيب الرياضيين.
تعتبر هذه الإصابة أكثر شيوعًا بين الرياضيين الذين يمارسون الرياضات التي تعتمد على حركة الكتف بشكل مستمر، مثل رياضة التنس وكرة الريشة. ويمكن أن يؤدي هذا النوع من الحركات المتكررة بسهولة إلى إصابة كبيرة أو اصطدام المفصل والذي يمكن أن يؤدي إلى حدوث تمزق في العضلات.