لا يحتاج الأشخاص الذين تم تشخيص حالتهم بأنهم حاملين لمرض الثلاسيميا إلى إجراء أي تغييرات في حياتهم اليومية، ولا يحتاجون إلى تناول أي دواء. ومع ذلك، فإن أولئك الذين تم تشخيص حالتهم بأنهم حاملين للمرض سيكون لديهم أعراض خاصة بكل فرد. فالأشخاص المصابون بفقر الدم أو تضخم الكبد أو الطحال قد يحتاجون إلى عمليات نقل دم منتظمة وعقاقير مخلبية بهدف إزالة الحديد الزائد من الجسم. وقد يحتاج بعض المصابين بالثلاسيميا إلى جراحة لإزالة الطحال (استئصال الطحال) من أجل الحد من الأضرار التي لحقت بخلايا الدم الحمراء.
وربما يحتاج الأشخاص الذين يعانون من إصابات أقل حدة إلى علاج يركز فقط على تخفيف أعراض معينة، مثل تناول أدوية حمض الفوليك. ومع ذلك، فإنهم لن يحتاجوا إلى مكملات الحديد لأن مستويات الحديد لديهم مرتفعة بالفعل.
وعلى الرغم من أن مرض الثلاسيميا قد يبدو مرضًا مخيفًا، إلا أن الحقيقة هي أن الإدارة الذاتية الدقيقة يمكن أن تجعل تأثيره على حياتك ضئيلًا. كما يمكن التمتع بنمط حياة حامل على الرغم من الإصابة بالمرض.
تشمل العلاجات المتاحة حاليًا زرع نخاع العظم أو زرع الخلايا الجذعية، والتي يمكنها علاج الثلاسيميا بشكل تام. وبالإضافة إلى ذلك، بالنسبة للمرضى الرضع الذين لا يستطيعون العثور على متبرع مناسب لنخاع العظم بين أفراد أسرهم، هناك خيار متاح يسمى زرع نخاع عظم متماثل النمط مفرد/ زرع خلايا لجذعية، والذي يمكن أن يزيد بشكل كبير من فرص علاجهم.