بشكل عام، إذا كانت قراءات ضغط الدم لديك هي 130-139/85-89 ملم زئبقي، فينبغي عليك زيارة الطبيب لتقييم أي اضطرابات في أعضاء الجسم نتيجة لارتفاع ضغط الدم، وكذلك للتحقق من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. قد يفكر طبيبك في خيارات مختلفة للتحكم في مستويات ضغط الدم، مثل التعديلات السلوكية أو الأدوية. غالبًا ما تكون هناك حاجة إلى مواعيد طبية متكررة أيضًا حتى يتمكن طبيبك من مراقبة وتقييم تقدم حالتك وأخذ قراءات منتظمة لضغط الدم.
مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط إلى تلف بعض أعضاء الجسم. كما أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض معينة؛ على سبيل المثال، يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بمقدار 3-4 أضعاف ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار 7 أضعاف مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بضغط دم طبيعي.
تحدث أزمة ارتفاع ضغط الدم عندما تكون مستويات ضغط الدم أكبر من 180/110 ملم زئبق. إذا أظهرت قراءة ضغط الدم لديك هذه القيمة، فينبغي عليك مراجعة الطبيب على الفور للحصول على قياس دقيق لضغط الدم والخضوع للعلاج. وذلك لأن هذه الحالة قد تكون علامة على تلف الأعضاء الداخلية، خاصة عندما تكون مصحوبة بأعراض إضافية، مثل ألم الصدر أو صعوبة التنفس أو آلام الظهر أو التنميل/ الوهن أو مشاكل الرؤية أو صعوبة التحدث.
يعد ارتفاع ضغط الدم أكثر شيوعًا عند البالغين؛ ومع ذلك، فإن الأطفال معرضون للخطر أيضًا. بالنسبة لبعض الأطفال، يكون ارتفاع ضغط الدم نتيجة لمشاكل في الكلى أو القلب، ولكن هناك عددًا متزايدًا من الحالات يرجع إلى سلوكيات نمط الحياة، مثل الأنظمة الغذائية غير الصحية وعدم ممارسة الرياضة.