1.الجراحة: هي الخيار الأول لعلاج سرطان الخلايا الكبدية نظراً لاحتمالية الشفاء من المرض، لكن لا يخضع لهذه الجراحة سوى المرضى الذين يعمل كبدهم بشكل طبيعي ولا يزيد فيه حجم السرطان عن 5 سم وتكون الأوعية الدموية القريبة منه غير مصابة، فهذه الفئة هل الأكثر استفادة من الجراحة.
2.زراعة الكبد: يُقدم هذا النوع من العلاج للمرضى الذين يعانون أيضاً من تليف الكبد لأنه يعالج السرطان وتليف الكبد في نفس الوقت، لكن هذا النوع لا يكون مناسب إلا للمرضى الذين يكون حجم السرطان لديهم صغير ولم ينتشر بعد إلى الأعضاء المجاورة؛ فكلما زاد حجم الورم السرطاني زاد خطر تكرار الإصابة بعد الزرع وعلى الرغم من أن زراعة الكبد من أشكال العلاج الفعال إلا أن هذا الخيار لا يزال محدوداً في تايلاند بسبب قلة عدد المتبرعين بالكبد وارتفاع تكلفة الجراحة.
مستشفى ساميتيويت سوكومفيت هو مركز لزراعة الكبد وفريقنا المكون من جراح زراعة الكبد وأخصائي الكبد والطاقم طبي على استعداد تام لتقديم هذا العلاج. ويفي المستشفى بالمعايير المطلوبة لتنفيذ هذا الإجراء ، مما يجعله خياراً قابلاً للتطبيق للمرضى الذين يستوفون المعايير.
3.الاستئصال باستخدام ترددات موجات الراديو (RFA): باستخدام موجات الراديو عالية التردد التي تتحول إلى طاقة حرارية لتدمير الخلايا السرطانية تكون هذه الطريقة فعالة في علاج الأورام السرطانية الصغيرة ولاسيما الأورام التي لا يزيد حجمها عن 3 سم وتقع بعيداً بما يكفي عن الأوعية الدموية الحيوية.
4.الانصمام الكيميائي عبر الشرايين (TACE) أو الانصمام الإشعاعي عبر الشرايين (TARE): تتضمن هذه العلاجات حقن العلاج الكيميائي أو عوامل النويدات المشعة مباشرة في السرطان لتدمير الخلايا السرطانية. ويلي ذلك إصمام الشريان المغذي لتقليل إمداد السرطان بالدم، وهذا العلاج يناسب المرضى الذين لا يمكن علاجهم باستخدام العلاجات المذكورة سابقاً بسبب حجم الورم أو المصابين بسرطان يقع على مقربة من عضو حيوي آخر أو الذين تكون الجراحة خياراً غير آمناً لهم. ومع ذلك ، لا يزال المرضى بحاجة إلى أن تكون وظائف الكبد جيدة بما يكفي لهذا الإجراء، حيث أن انخفاض تدفق الدم إلى بعض المناطق قد يؤدي إلى اختلال وظائف الكبد مؤقتاً.
يمكن أن تساعد علاجات TACE و TARE المرضى بشكل كبير على البقاء على قيد الحياة لفترة أطول.
5.العلاج الكيميائي النظامي: يُقدم هذا العلاج في الحالات التي لم تستجب بشكل جيد لأي من المعالجات المذكورة أعلاه، ويتكون العلاج الكيميائي النظامي من العلاج الكيميائي الموجه أو العلاج المناعي، وسينظر الطاقم الطبي في هذه الخيارات بعناية قبل اتخاذ القرارات لكل حالة على حدة.
ومتاح في الوقت الحالي مجموعة من العلاجات لسرطان الكبد ويعتمد الخيار الأنسب على مرحلة السرطان وحجمه ووظيفة الكبد لدى المريض، وينظر المريض والأطباء بعناية في كل طريقة علاجية قبل اختيار الطريقة الأكثر فاعلية. وقأصبح علاج سرطان الخلايا الكبدية في الوقت الحالي أكثر فعالية مما كان عليه في الماضي، والمرضى الذين اكتشفوا السرطان في مراحله الأولية أصبحوا الآن أكثر قدرة على الشفاء التام من أي وقت مضى. لذا من الضروري مراقبة سرطان الكبد باستخدام الموجات فوق الصوتية للبطن بانتظام لدى المرضى من الفئات عالية الخطورة.
وبالنسبة للمرضى الذين لا يعانون من أمراض الكبد المزمنة يجب عليهم اتباع أنماط حياة صحية والخضوع لفحوصات سنوية منتظمة للوقاية من سرطان الكبد، ويشمل هذا الحد من التعرض لعوامل الخطر المرتبطة بسرطان الكبد والكشف عن عدوى التهاب الكبد B و C وتجنب الكحول والحفاظ على وزن الجسم في نطاق صحي وتلقي اللقاحات الأساسية.